فراشة تحت البحر

صورتي
فراشة قلبها من نور..فى عينيها بريق..و روحها بحور..

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

farewell...



سوف أودّع ذلك البحر و تلك السماء..و سوف أودع فيهما ذكرياتى فى ذلك المكان..و أحفظها..لأتذكرها..أو ربما أتجاهلها كغيرها من الذكريات التى أتناساها حتى لا تشعرنى بذلك الحنين..

شهدت تلك السماء ما لم أحكه لأحد..تابعت فيها حياتى و أنا أرصد النجوم و صورة القمر..بعض الأماكن تمتلك طاقة غريبة..تفرض عليك شعورا معين حين تدخلها..طاقة لناس عاشوا بها..طاقة لأبواب فتحت لك فيها..صور لأشخاص غير مرئية تعلقت بذاكرتك فغطيتها بستار لا يلبث أن ينكشف لحظة دخولك ذلك المكان..


اليوم على أن أودع كل ذلك..لأنه قيل لى أنه على أن أنضج سريعا..و أن أرحل على ذلك القطار الذى يحملنا للمستقبل و لا يوجد متسع من الوقت للوداع..و لا متسع من المكان لذكرياتى..فهى,كما يقولون,تثقلنى و تبقينى هنا...

لا أعرف ماذا أفعل..اعلى أختار بعضها و أترك الباقى؟؟..و لكن ذلك سيشعرنى بالحنين...فى ذلك المكان فقط عرفت الفرق بين الشوق و الحنين...عرفت الحب هادىء و عميق..عرفت الحزن عذبا و الفرح لحنا..تعلمت الحياة..فأصبح ذلك المكان جزء من كلى..كل جوانبه أعرفها..و أسراره أقرأها..و تحدثنى أرواح من تركوا ذكراهم هناك..اسمع بكاءها..

سوف أترك حياة كاملة عشتها فى أيام..و أياما عشت فيها سنين..و شعوراا يتملكنى أنى لن أمر بذلك مرة أخرى..هل لى أن أختار أن أبقى هنا و أترك ذلك القطار؟؟..قالوا لى أن أحدا لم يفعل ذلك من قبل..فلعل عواقبه مخيفة..و لكن أيوجد ما هو مخيف أكثر من خوفى هذا؟؟..أكثر من شعورى أنى ما أن أمشى سوف يبنى بينى و بين قلبى سور..و لن أعود..و إن عدت سوف أعود غريبة..و ذكرياتى التى سأخذها ستبكينى..و التى سأتركها ستندثر بين ذكريات أناس أخرين..و سوف ينسانى ذلك البحر..و لن تتعرف على تلك السماء...و ربما سيتهمونى بالخيانة..لا سبيل لى للدفاع عن نفسى حينها..

و إن بقيت فى مكانى...أيبقى كما أذكره؟؟..أم يوحشنى فأتمنى لو رحلت عته..و تبقى فى نفسى ذكرى حزينة...

لا سبيل لى للاختيار..اللهم دبر لى فإنى لا أحسن التدبير..
Waiting is painful. Forgetting is painful. But not knowing which to do is the worse kind of suffering.

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

الصحراء..



انجذبت دائما إلأى كل القصص التى تدور أحداثها فى الصحراء..يحيط بها الكثير من الغموض..كلما قرأت عنها بقى فى نفسك ذلك الأثر الذى يجعلك تشتاق إلى الصحراء..و كأنها مكانك الطبيعى..أو أن كل مشاكلك و همومك سوف تنتهى بمجرد أن تطأ قدماك رمالا صفراء فى أرض بعيدة..

فالحكماء يسكنون الصحراء..و لأ أعرف أتأتى حكمتهم من عدم اختلاطهم بالناس؟!..هل طبقوا هم تلك الحكمة؟؟..أم أنه من الحكمة الابتعاد عن الناس؟؟!!..أم أنهم أخذوا كفايتهم فاتجهوا إلى الصحراء ليعيدوا التفكير فيما مضى من حياتهم و يضعوا أساس لتلك الحكمة...

غريبة أقوال الحكماء..أحيانا حين أسمعها أجدها أقرب أن تكون كلمات جميلة منها نصائح..كلمات تبهرك لأنك تعرفها..و لكنك لا تواجه بها نفسك!!..

يكون الحكيم فى الأأغلب شيخ كبير..أهمته الحياة فحين انعزل عن الناس ظهرت حكمته..يتحدث فى جمل قصيرة..لا يكون واضحا دائما..ربما لأن كثرة انعزاله عن الناس أنسته الكلام؟؟!..أو ربما مثلما يقولون..هو فقط يعطيك الإشارات لتكمل أنت و تكتشف ما عليك معرفته بنفسك..

و لكن غموض الصحراء ليس هو سر انجذابى لها..ففى بعض القصص يذهب البعض إلى كواكب أخرى..و ما إلى ذلك من الأماكن..و لكن للصحراء تأثير أخر...و أنت تقرأززتترك الصفحات و تجدك شارد الذهن تفكر فى ذلك المكان الخالى تماما إلأا من بعض الأاشخاص..فى الأغلب لن يكون عليك التعامل معهم..تشعر بالحر و لا ي}ذيك..و لا ينفرك منها..تتخيل الرمال و العواصف و مازلت تجدها المكان الأأنسب لتجد فيه نفسك..!

يوقلون دائما أن الصحراء تحفها المخاطر..لا أذكر ذلك فى الأغلب..ارتددت إلأى طفولتى لأعرف ماذا عنت لى الصحراء حينها..مجرد مكان موحش لنه أصفر..و لكنى لا أذكر أنى كنت أخاف منها سوى من وحدتها..

كبرت فأصبحت الوحدة هى مبتغايا لأجد نفسى..كأنى لأجد نفسى على أن أفقد الأخرين..ألأا يوجد فى تلك الحياة ما هو وسط؟؟..أتحدث إلى نفسى كثيرا..أتعرف عليها يوما فيوما فأعرفها..و لكن كلما ازداد الود بيننا وجدتنا تائهين..أنا و نفسى..و لماذا أصر على أن بداخلى نفس أخرى؟؟!!عندها الإجابات..؟؟أهو مجرد اسقاط أخر على مجهول لأقول أن الإجابة موجودة فى مكان ما و سوف تنكشف لى يوما؟؟!!..غريب هذا الكلام حين أسمعه من نفسى!!

أعيى الجميع البحث و التفكير..فى سبب الحياة..فلم يعرفه أحد..من عقلاء و مجانين..من عظماء و مغمورين...ألم يخطر فى بال أحدهم أنه ربما ليس مقدر لنا أن نعرف سبب الحباة؟؟..ربما فى الحياة أشياء أخرى نفكر فيها؟؟!..ربما يفترض بنا أن نعيشها و بالود نفهمها؟؟!!..ماذا سيفيدنا إن فهمناها؟؟هل سيزيد ذلك من سهولة العيش؟؟...تكشف الحياة سرها لكل منا فى لحظات..فتراها سهلة بسيطة ثم تزداد تعقيدا ثم تراها سهلة مرة أخرى..

ربما انجذابنا للصحراء لأنها تشعرنا بألأمان النسبى حيثما كنا و نحن نقرأ هنها؟؟!..ربما تجذبنا لأنها وسيلة لكبح جماح النفس..فماذا ستطلب إن لم يكن هناك ما تطلبه؟؟..أو أنها تحول دون دخول لأى من المؤثرات إلأى عقولنا فتتتيح لها الفرصة لتخرج ما بها؟؟!!

أصبح الجميع مثلى..يخيل إلى أحيانا أن كل الناس متشابهين بينهم و بين أنفسهم!!..أصبحوا مثلى..يفكرون فى الماضى و يحاولن فهمه مستميتين..و يخافون من المستقبل..لا لأنه مجهول,فذلك يحمل فى معناه فرص متساوية بين أن يكون أحسن أو أسوأ,و لكن يخافون أن يكون تكرارا لما هو معروف..تكرارا للماضى..

إذا ذهبت للصحراء..و استمتعت بمشاهدة النجوم ظاهرة فى السماء قريبة أكاد ألمسها..و لمست بيدى الرمال الناعمة الباردة..هل يريحنى ذلك؟؟أم أنها مجرد هروب من نفسى..أو هروب إلأى نفسى؟؟..و إن تركت مكانى هل سأترك أفكارى و ذكرياتى؟؟و هل بالتناسى ينسى المرأ؟


i was born to be a sailor..the desert is my sea..and the sea is me..

http://www.youtube.com/watch?v=a4lQGn5S8Xw&feature=related

ابتسامة..



أول ما تلاحظه فيه..ابتسامته..هى أول ما يلفت انتباهك فى أول لقء..و هى ما يتردد فى ذهنك حين تذكره..أحبها كثيرا..أتأملها دون أن يعرف..أتأملها حتى فى صوره..أصبحت أميز معانيها..فأعرف متى تكون حقيقية و متى تكون مستعارة..

حين يبتسم يشرق وجهه..كل الناس فى ابتسامها تنفرج شفاهم..أما هو فيضم شفاه..فتشبه ابتسامه طفل صغير..و يفتحهم قليلا..فتظهر بعض أسانه..بيضاء بها قليل من الابنعاج..أسنانه ليست شديدة البياض..و إنها تشوبها صفرة خفيفة يجعلها تبدو طبيعية و مريحة.....فما أن يبتسم حتى تنسى كل ما كان يقوله من كلام يبدو عاقلا و حكيما..

إذا ابتسمت ظهر ذلك البريق فى عينيه..و يبقى قليلا قبل أن يختفى..تتغير معالم وجهه تماما..إذا نظرت إليه ظننت أنه لم يحمل هما أبدا..يصبح كطفل برىء يداعبك ليحصل على شىء منك..و حين تعطيه ذلك الشىء يبتسم تلك الابتسامة..تنكمش كل ملامحه فتصبح دقيقة..و تنفتح عينيه بما جد عليها من بريق,لا أعرف إن كان موجودا من قبل و لكنه مغطى بسحابة من الهم و ظهر حين اختفت تلك السحاية مع ظهور أول خط لأسنانه البيضاء..ترى فى عينيه ما لم تكن تراه من قبل..

يضحك فيضحك كل مل حواه..أو يخيل إلى أن كل ما حولنا يشاركه تلك السعادة..و لا أسمع حينها سوى ذلك الصوت الخافت الذى يتبع ضحكاته..

أحول انتباهى من ابتسامته إلى عينيه..فباتساعهما و مع انعكاس إشراقة وجهه عليهما..أحاول أن أفهم ما بهما..فلا أجد سوى سوادهما النقى...شديد النقاء..صافيا..يكاد يكزن شفافا...فيخيل إلى أحيانا أنى أرى ما فى قلبه حينها..أتخيل قلبه دائما من بنور رقيق يحمله بين يديه برقة لألا ينكسر..فلا أعرف حينها من هو أكثر منه رقة..

تستحضر فى عينيه كل البراءة.. يحاول دائما أن يضيف إلى ابتسامته بعض الحزم و لكنه يفشل كل مرة..يتوقف عن كونه ناضجا تماما و يصبح طفلا شقيا..يبتسم ابتسامة المشاكس..يبدأ فى سرد قصص طفولية جدا..فى سعادة كسعادة الأطفال..أحب أن أتأمله و هو منهمك فى حكاياته..

حين ابتسم..تمنيت أن تدوم تلك اللحظة طويلا..جعلتنى أشعر براحة..بسكون..ليتها تطول..قبل أن تعود إليه أفكاره.و همومه لتى تطارده فى صحوه و فى منامه..و هواجسه و وساوسه التى تغشى عينيه مرة أخرى بالسحابة التى تخفى بريقهما..

أتمنى أن أراه يبتسم دائما..فهكذا أريد أن أذكره..و هكذاأفكر فيه حين أفتقده..و هكذا يسعدنى حين ألقاه..أتمنى أن يبتسم الأن...

كأنى أراه..


http://www.youtube.com/watch?v=KRLRz7u3Pf4

السبت، 26 ديسمبر 2009

أفكارى..



قالت لى اليوم..إن ذلك الشعور يشبه الاستماع لصوت الموسيقى فترة طويلة..ثم توقفها فجأة..لا شىء سوى الصمت..و أنت تنصتين محولة التقاط أى نغمة رغم معرفتك أن اللحن قد انتهى..

لماذا يفرض على البعض ما يجب أن أشعر به..فأنا لا أحزن فى الماّتم و لا أفرح تلك الفرحة المفروضة فى الأفراح..و حين أشعر بذلك..يكون فقط من تأثير من حولى..و ادعاء الإنسان ليشعر بما لا يشعر به حقا يمتص كل طاقته و يبقيه حزينا..

لماذا يصر البعض على أن يفرضوا عليك تجربتهم الخاصة!!..كنصيحة..كتحذير..لا أدرى..و لكن ذلك يجعلنى أشعر بأنى مقيدة..مقيدة لأشعر بما شعروا به...لأصل لنفس النتيجة..لأواجه الحياة كما فعلوا هم..لماذا لا يدعونى أخوض تجربتى الخاصة..وحدى...(الزن على الودان أمرّ من السحر) ألا يعرفون ذلك؟؟..ألا يدرون أنهم يغيروا المجرى الطبيعى للأحداث..و يزيدونى تشويشيا!!..لماذا لا يدعونا نمر بنمونا العاطفى و العقلى وحدنا؟؟!!..ربما قدر لى أن أنمو لأصبح برتقالة..و لغيرى أن يصبح..تفاحة!!!..إذا فرضوا على ما يجب فعله سوف أصبح برتقالة مشوهة..معدلة جينيا!!..فلا أنا أصبحت ما يفترض بى أن أكون..و لا أصبحت صورة منهم!!!

الأشد من ذلك أنهم يتذمرون من مرورك بتلك اللحظات..المباحة قانونيا و اجتماعيا..من التيه و التشويش و الجنون!!..حتى أنك فى لحظة تعتقد أنه ليس من حقك...فتكبت تلك المشاعر..و للمشاعر المكبوتة..قدرة غريبة على التحور!!..الأغرب من ذلك أنك تصل لمرحلة لا تعرف فيها ما تشعر به...

تقضى معظم أوقاتنا فى محاولة فهم ما نشعر به..رغم أن المشاعر لا تأتى فرادى!!فهى دائما مخلوطة..فإن كنت سعيدا شاب ذلك بعض القلقزز, إن كنت محبا اختلط بذلك بعض الحزن...

و النهاية المحتومة لتلك العمليى هو أنك لا تشعر بأى من المشاعر كاملا..فتبقى بعض العناصر المكبونة..تلك التى تظهر فى وقت ما فتندهش من غرابة ردود أفعالك حينها..

يفاجؤك دائما كيف أن موقفا ما عشته فى خيالك ألف مرة و مع ذلك تتفاجىء برد فعلك حين يحدث حقا!!..

إذا أخذت فرصتك فى أن تشعر بقمة الاضطراب و التشويش..تسمح لك الحاة فى وسط ذلك بلحظات لا تقدر من الوضوح و النور..


http://www.youtube.com/watch?v=kIuRG31DhWw&feature=related

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

اللعب مع الكبار..


لأول مرة نتحدث معا..فى حوار حقيقى..أخدتها و لاعبتها و قولتلها عايزة اسألك حبة حاجات كدة...


-تفتكرى احنا عايشين ليه؟
-عشان لسة ما متناش!!

-أيوة يعنى طالما ما متناش تفتكرى عايشين ليه بأه؟؟
-عشان ربنا مش عايزنا نموت لية؟؟

-طب يعنى هو ربنا ليه سايبنا عايشين؟؟
-عشان نبقى بنى أدمين..

-يعنى ايه؟؟
-يعنى نلعب و ناكل و تزور صحابنا و نعمل الواجب..و نعيش..و نبقى نونو و بعدين نكبر..

-طب هو انت تعرفى ربنا؟؟
-أيوة..

-منين؟؟شفتيه؟؟
-لأ..بس عارفة انه فوق..و انه شايفنى..

-طب بتحبيه يعنى؟؟
-أيوة..

-ليه طيب؟؟
-عشان هو اللى خلقنى و ادانى حاجات حلوة..

-طب هو بيحبك؟؟
-أيوة..

-و عرفتى منين بأه؟؟
-أصلى ساعات بدعى ان ميار تدخل على الشات عشان أكلها و بتدخل..يعنى ربنا بيحبنى و بيعمللى اللى أنا عايزاه..

-طب و هو انتى عايزة ايه؟؟يعنى لو ربنا هتطلبى منه حاجة هتبقى ايه؟؟
-3 حاجات..أكبر..و أتجوز..و أخلف..

-بس؟؟
-ايوة..هعوز ايه تانى؟؟

-مش عايزة فلوس مثلا؟؟و لا لعب و لا حاجة..
-لا..هاعمل ايه بالفلوس..أنا لسه صغيرة..

-طب لو معاكى فلوس كتير هتعملى ايه؟؟
-ممم...هجيب بيت و أفرشه..و أدى شوية لميار..و ادفع فلوس العملية اللى هاعملها..

-عملية ايه يا بنتى؟؟
-مش أنا هاكبر و أتجوز..و أخلف؟؟؟انتى متعرفيش ان الخلفة دى عملية و بيدفعولها فلوس..

-أه صح!!..طب هى الناس بتتجوز ليه؟؟
-عشان بيحبوا بعض...و عشان يخلفوا..
-طب مينفعش اتنين مش بيحبوا بعض يتجوزوا؟؟
-لأ...مينفعش..

-هيحصل ايه يعنى لو اتجوزوا؟؟
-هيتخانقوا و كل واحد هيروح لحاله..

-يا سلام!طب و لو كانوا بيحبوا بعض و اتجوزوا؟؟؟
-هيتخانقوا برضه و كل واحد هيروح لحاله بس هيرجعوا لبعض تانى و هيخلفوا و يكبروا..

-طب ما ألغبطك شوية...لو بيحبوا بعض أوى أوى يعنى و اتجوزوا؟؟
-يووووووه..قلتلك هيتخانقوا و بعدين يتصالحوا على طوول..بقوللك ايه؟؟أنا عايزاكى تتجوزى واحد بدقن..

-اشمعنا؟؟
-لأ مش قصدى حاجة يعنى..أصل انتى عارفة لما بيجيبوا فى التليفزين واحد بيتكلم عن الدين بيقى يعنى بدقن و طيب..فهمتى؟؟

-أه لو كدة ماشى...طب لو مكانش بدقن؟؟
-خليه بسيب دقنه عشان يبقى طيب..
-حاضر يا ستى..

-طب لو حد بيحب حد يعمل ايه؟؟
-يقوللوا...

-يقوللوه ايه يعنى؟؟
-يقوله أنا بحبك...

-طب و المفروض التانى يرد يقوله ايه؟؟
-يقولله و أنا كمان..

-طب لو مش بيحبه؟؟
-يقولله مش بحبك..بس هو ليه مش هيحبه؟؟؟!

-طب انتى مين أكتر حد بتحبيه؟؟
-ماما و بابا و ميار و محمد و انتى و رانا و عمته و تيتا..

-ليه طيب؟؟
-عشان هم بيحبونى..و بيضحكونى و دمهم خفيف..حتى رانيا لما تتعصب بتبقى لذيذة..و انتى لما بتزعقيلى بتضحكى...و تيتا بتضحك على طول و مش بتكشر..

-طب ايه أكتر حتة بتحبيها؟؟
-البحر..

-اشمعنه يعنى؟؟
-عشان بنمشى فى طريق طويل و احنا مسافرين و بعدين بعد ما اتعب و ازهق ألاقينا وصلنا البحر فهقوم و انبسط..

-طب هو تحبى مين أكتر تروحى البحر و لا تفضلى فى البيت مع صحابك؟؟
-لا أفضل مع صحابى..هروح لوحدى؟!

-طب ايه أكتر حتة بتحبيها؟
-اسكندرية..

-اشمعنه؟؟
-عشان فيها حاجات حلوة و فيها البحر..

-طب بتحبيها فى الصيف و لا الشتاء...
-الصيف طبعا.عشان ببقى مبسوطة و مش بطلب حاجة..حتى الغطا بشيله..

-طب سيادتك عايزة تطلعى ايه لما تكبرى؟؟
-بصى..هى أختى هتتلع رسامة..هتخش كلية الفن دى..و أنا هطلع دكتورة..

-طب مين أكتر واحدة بتحبيها فى صحابك؟؟
-كارين...

-اشمعنه؟؟
-أصلها طيبة أوى و كا مافهمش حاجة تفهمنى..

-طب ايه أكتر حاجة بتكرهيها؟؟
-انى أتخانق مع حد...يووووه أفضل اقول يا رب بكرة مايجيش..

-طب ايه أكتر حاجة نفسك فيها دلوقتى؟؟
-إنى أكبر!!

-عشان تجوزى و تخلفى برضه؟؟
-أيوه عشان ألاقى حد أعيش معاه ولا هاعيش لوحدى؟

-طب مش خايفة تموتى؟؟
-لأ...

-ليه؟؟
-أصل ربنا هو اللى عايز..يعنى لو عايزنى أموت دلوقتى هاموت لو عايزنى أعيش هاعيش..

-يعنى مش خايفة؟؟
-لأ ما هو ربنا عارف..الحلو و بيقول دايما أيوة بيدخل الجنة..و النص نص و بيقول ساعات أيوة و ساعات لأ..بيشوف بأه هيدخل جنو و لا نار..و الوحش بيدخل النار..

-طب و انت مين فيهم؟؟
-معرفش..بس ربنا يعرف..بس أنا بسمع ميار بتدعى إنى أدخل النار و أنا بخاف بصراحة بس بدعى إنى أدخل الجنة..

شكر خاص للأنسة ذات الستة أعوام..فيروز هانم
...


http://www.youtube.com/watch?v=PvQU9Z2lV64

حوار صامت..



- ليتها لا تسألنى ما بالى..
- ليته يخبرنى بما يقلقه دون أن أسأل..
-
-أتمنى ألا تمل من طول صمتى..
-أتمنى أن يبقى صامتا إن هو أراد ذلك..

-هل تفهمنى حتى عندما أتوقف تماما عن الكلام؟؟!
-هل يعرف أنى أفهمه دون أن يتحدث؟!


-أتمنى أن ألقى إليها ببعض حملى..و لكن تراها تتحملنى حينها...
-أتمننى أن أحمل عنه ذلك الحمل الذى أراه فى عينيه..

-ليتها لا ترانى حين تدمع عينى..
-رأيته يبكى فادعيت أنى لم ألأاحظ..

-أتمنى أن أبكى أمامها دون توقف..ربما يزيل ذلك بعض همى..
-أتمنى أن يبكى فأمسح دموعه..ربما يريحه ذلك..

-أقول كلام كثير أتمنى إلا تفهمه..
-أعرف أن ما يقوله له دلالة لما يشعر به و لكنى لن أظهر ذلك..

-أعرف ما يشعر به و لكنى لا أجرؤ على السؤال..
-أتمنى ألا تظهر لى أنها تفهم ذلك..

-ينظر إلى السماء و أسمع قلبه مضطربا..
-أنظر إلى السماء كثيرا لأنى لا أريد أن أواجهها و هى تفهم ذلك..

-لا أخجل أن أظهر أمامها عيوبى..شىء ما يجعلها تريحنى..
-أعرف عيوبه كلها...و لكنى أحبها..!

- لم أضطر أن أمر معها بلحظات العتاب و اللوم و التبرير المرهقة..
-لن أعاتبه و لن ألومه..فهما يفعله لا يحتاج لتبرير عندى..

-تريحنى نظراتها و تغاضيها عن إظهار ما تفهمه منى..
-لن أحدثه بما أفهمه أو أعرفه عنه حتى لا يخجله ذلك..

-لماذا تتحملنى..فأنا لا استحق ذلك؟؟
-لما يتحملنى؟؟..فهو أكبر من ذلك؟!

-كم أتمنى أن تضع يدها الرقيقة الصغيرة على كتفى لتأخذ بعض حملى..
-كم أتمنى أن ألمس قلبه الكبير لأخذ بعض حمله..

-تعرف منى ما لا يعرفه الأخرون..
-أراه كما لا يراه الأخرون..

-أتمنى أن أحدثها بكل ما فى قلبى..و لكن ذلك الصمت يريحنى كثيرا..
-أتمنى أن يطول ذلك الصمت..فأنا أشعر أنه حوارا خاصا مريحا..

-أتمنى ألا أخذلها..فهى رقيقة كالوردة..
-أتمنى ألا أخذله..فهو يعاملنى و كأنى رقيقة كالوردة!!

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

الخطر..



قال لى أننا نميل أحيانا لفعل أشياء تبدة خطرة دون مبرر..فقد نمسك بإناء ساخن..تعرف أنه خط و لكنك تفعله بدافع خفى..يجعل الخطر هينا..و الألم مباحا..هذا هو الحب..

ترى الأشياء كأنك تراها لأول مرة..تبدو كل الأشياء جميلة..تلك العدسات الملونة التى يرتديها الأطفال تعصب عينيك..ترى الرسائل و العلامت ينسجها عقلك..و كأنك فجأة وجدت سببا للحياة..و كأن جميع التساؤلات التى دارت يوما بخاطرك أصبح لها إجابات..منطقية..و لكن يبقى فى القلب موضع به شك..خوف يثنيك فى لحظات أن تمادى..تسأل نفسك..هل حقا تبدو بعض الأاشياء مليئة بنية الفقد منذ البداية؟..ثم تعود بك الوعود و الأأمانى إلى عالم الخيال الذى نسجه القلب..تتقدم خطوات ثم تتراجع..تبدو حياتك شيقة بعد أن أكلها الفتور و اليأس..لا تعرف إن كنت تحب حقا أم أنك فقد تحب ما يترتب على ذلك الأحساس..

ثم اعتلت وجهه نظرة كتلك التى تراها فيمن يحاول نصحك بما ود لو يفعله هو: فى تلك اللحظة فقط..تظن أنك تستطيع الرجوع..

و الحب كالخطر..يجعل الحواس تنتبه دائما..ترى ما لم تكن تراه..تسمع ما لم تكن تسمعه..و الأكثر من ذلك أنك تفهم ما لم تفهمه أبدا..تتفتح أمامك عوالم لا تنتهى تتأرجح بين جنة و نار..و مطهر!!..تستخدم حواسك حتى تنهكها..تبدا فى إعطائك إشارات خاطئة..تبعد كل البعد عن المنطق..و ترى ما ليس موجودا..و تخزنك الحواس..كأنك تساق إلى حدث جلل..تشعر بخطره و لكن عقلك يحدثك بأنك ذاهب بإرادتك الحرة..

ثم قال: فليكن الله معك حينها..

تصبح السعادة التى بعث فيك الحياة سببا للشقاء..فلا أنت راض بما مر بك من أيام قبلها و لا تستطيع مواجهة خوفك من فقدان ما اعتبرته محورا لحياتك..يجعلك غير قادر على الاستمتاع..تتمنى للحظة من شدة الحب أن تتخلص من كل ذلك الحب لأن الشوق أتعبك..و البعد فى ألمه أهون عليك من شدة الحب..

خيّل إلى أنى أراه يبكى حين قالها..

ثم تعود إليم حواسك..و تشعر بأن ذلك المكان هو مكانك الطبيعى..و أن ذلك الحب هو امتداد لحياتك الطبيعية..دون عناء..دون ألم..يذهب كل الأألم..يبدلك الحب مكانه ذلك القلق اللطيف الذى يدغدغ القلب فيشعره بالحياة..

برقت عيناه و سألنى...

قلت له: أحبه لأنه يجعلنى أرضى عن نفسى :)...