فراشة تحت البحر

صورتي
فراشة قلبها من نور..فى عينيها بريق..و روحها بحور..

الأحد، 10 يناير 2010

أغراب..




أصبحنا غريبين...
اتفاق غير معلن بينى و بينك...

نلتقى و نتحدث كالأغراب..شىء لن يلاحظه الأأخرون و لكن وحدى أنا,,,و أنت نعرفه...كلما التقينا نظرنا إلأى بعض تلك النظرة الباهتة التى لا تنم عن شىء..و ابتسمنا تلك الابتسامة المرسومة التى لا معنى لها..و كأننا اتفقنا..دون اتفاق..على ألا يتحدث أحد منا عما مضى..حتى القلوب اتفقت ألا تتذكر..أو تدعى أنها تتذكر ما بيننا..فما فائدة ذكرى تفتح جروحا مغطاه بنسيج يبدو صحيحا و طبيعيا..

أدركت فى تلك اللحظة أن هناك فجوة بين فقدان الشىء و الشعور حقا بفقدانه...فلم أشعر قبل الأان أنى فقدتك..رغم أنى فقدتك منذ زمن طويل..و لا أعرف أأنا أضعتك أم أنك أضعتنى؟؟..و لكن ما أعرفه أنى الأن أشعر بألم فقدك..أو ربما ألم فقدانك..أو ربما هو مجرد إدراك جاء متأخرا..و لكن أيتأخر لدى و لديك فى وقت واحد؟؟..

و لن يتحدث أى منا عما كان بيننا..و لن تلتقى عيوننا لأنها سوف تحدث بما حرمته القلوب..باتفاق غير منطوق..و لن يتسائل أحدنا ماذا لو..و لن أسأل نفسى ما هو حقيقى و ما هو مجرد وهم..و لن أتذكر..و لن تتذكر..

دع الجروح مكانها..تكسوها الذكريات..و يحيط بها التناسى..و دع القلوب تبعد و إن غلبها الشوق...و تتنصل من الذكرى و إن غلبها الحنين...فحين نكون معا الأأن...لا أنا أكون أنا..و لا أنت تكون أنت..فنحن فقط..غرباء..


http://www.youtube.com/watch?v=ggzoYN0Z0cU

الخميس، 7 يناير 2010

أول كلمة..



مع أول دقة قلب..كتبت أول كلمة..
و كلمة وراها كلمة..و يتخلص الحدوتة..
و يفضل قلبى يدق..و أمسك القلم..و ابتدى حدوتة جديدة..
معاها دقة قلب..

و تخلص الحدويتة و تفضل الكلمة..
تشهد و تقول لقلبى: "فاكر يا قلبى لما.."

و فى كل مرة الكلمة غير الكلمة..و الحدوتة غير التانية..
حتى لو قلبى قاللى هتخلص مرة تانية..

و كل مرة بداية جديدة..و نهاية يمكن تكون أكيدة..
لكن على الورق تفضل نهاياتى كلها سعيدة..

يمكن فى يوم حدوتة أكتبها و تبقى حقيقة..
يمكن يكون العمر كله بيمشى عشان أوصل لأسعد دقيقة..

يوم ما أجى أكتب نهاية..القلب يدق يقوللى..
استنى..دى كانت بس البداية...


http://www.youtube.com/watch?v=Mct2-ElrXbE

إهداء خاص لندى على...

الاثنين، 4 يناير 2010

دوار..




يصيبنى دوار خفيف..استلقى على الأارض.فأنا أفضلها على غيرها فى الأاغلب..تتزاحم أفكار فى راسى...لا يضايقنى الدوار..بدأت أطرد كل الأافكار التى تأتى مرتدية عباءات سوداء منذرة بالخطر...

ذكرنى ذلك بما كنت أفعله حين كنت صغيرة..تلك اللعبة التى ندور فيها حول أنفسنا حتى تدرور الدنيا من حولنا و حين نفقد التوازن نضحك محاولين أن تبقى أقدامنا على الأارض...حين ينتهى ذلك الدوار سوف أجربها مرة أخرى..كنت دائما أفعل ذلك حين أحزن و أنا صغيرة..فهى لعبة جميلة..و لا تحتاج لصحبة و مع كل دوران تطرد عنك ما يزعجك أو يضايقك من هموم..ربما هو شىء له علاقة بمجال تصنعه حولك يجذب السعادة أو شىء من ذلك..لا طاقى لى اليوم لأفكر فى الأاسباب..

ثم جاءت بعض الأأفكار..بيضاء..أعنى أنها يحطها نور...تشبه النوم فوق النجيلة الرطبة..رائحة النجيلة...و ذلك النسيم البارد الناتج عن الرطوبة...تأتى متفرقة و لا أقوى على جمعها فى الوقت الحالى..و خالية من المنطق تماما...مثلا:
أن الأالوان تجعل كل شىء جميل..أتخيل أحيانا منظر معين أمامى و كأنه مرسوم و ملون بألوان خشبية..يبدو جميلا...

و أن البالونات تجعل الجميع سعداء مهما كانت أعمارهم و مأساتهم...لماذا لا يوجد مهرجان للبالونات حيث يطلق الجميع همومهم إلى السماء....

و أن (غزل البنات) قطعا من السحاب و الثلج و عليها ألوان و سكر...مزيج هائل..لذلك أحبه فهو يجمه بين جمال السماء و الأارض...

و أن تلك الطائرات التى تخلف ورائها خطا أبيض إذا تجمعت سوف تجعل الجميع يمشون ناظرين إلى السماء..

وأن البحر يعرفنا كما نعرفه..و الناس على الجانب الأاخر سوف يأتون إلينا يوما ما..و توصل الأمواج أصواتنا إليهم...

لم أقاوم تلك الأافكار..جاءت بعدها أفكار ناعمة تشبه ملمس الأاشجار..يبدو خشنا و لكن حين تلمسه يكون ناعما..حيا.. :
سوف تكون غرفتى أجمل بلا سقف بالتأكيد...و لكنى ربما سأشعر بالبرد حينها...

أخاف الدببة بسبب قصة قرأتها فى صغرى عن دببة متوحشة..سوف أتخلص من تلك العقدة الأن فلا حاجة للخوف قلت لنفسى..أين لك أن ترى دببة!

مهما اخترعوا من وسائل تسلية متطورة سوف تبقى تلك الأارجوحة القديمة أجملهم و أكثرهم بعثا للبهجة فى نفوسنا..

تلك اللعب التى تضىء فى الظلام..هى أجما اختراع على الاطلاق..تجعل غرفتى فضائية حبن تظلم..

و أن الحيوانات و خاصة القطط تفهمنى إذا حاولت أن أركز كل مشاعرى لأشعرهم بالحنان عن بعد..و لكن تلك الطريقة تفشل فى كل مرة..

و أن الفراشات كائنات وهمية لا وجود لها..لكن الجنيات أنا أؤمن بوجودها حقا..و لنها مرئية للبعض فقط..أو ربما الفراشات و الجنيات شىء واحد..لا أذكر بالضبط..

أوشكت أن أغفو قليلا..حين أتتنى تلك الفكرة..تشبه ملامسة شىء ناعم..دافىء لوجهك..مثل الملابس حين تجف و تمسكها تتجدها دافئة تنبعث منها رائحة الشمس...ذلك هو شعورى حين تذكرتك...و تذكرت كيف تغير كل شىء فى وجودك..كيف انتهى الدوران..و كيف ارتفعت الارض من تحتى لألمس السحاب و أنا مازلت واقفة على الأرض الصلبة...متوازنة...كيف أصبح قلبى فى وجودك بداخلى رقيقا..كيف قربت بيننا...كيف تصالحت مع نفسى حين جئت...

سوف أنام الأن..يسعدنى أن تكون ابتسامتك هى أخر ما أفكر فيه قبل أنام...

الأحد، 3 يناير 2010

لحد امتى؟؟



خايفة و عشان خايفة هاسكت..مش هسأل عشان يمكن لو سألت أعرف..و يمكن لو عرفت أتضايق..و يمكن أستنى..لكن هاستنى ايه..و ليه..

مش هسأل...

لحد امتى هفضل بضحك و مدارية..و محدش شايفنى بس الكل سامع ضحكتى...

لحد امتى هافضل أشوفك انت و أخاف أبعد...و بدل ما أبعد أحبك..و اشوفه هو..و أخاف أقرب..عشان لو قربت أخاف أحبه..

لحد امتى هفضل أنسى و أسامح..و ليه؟؟..و أقول فى نفسى ما انت كدة قوية..خليتى قلبك نضيف و شلتى منه الكراهية..و امشى فخورة بنفسى و لا حد حاسس من اللى حواليا...

و هافضل شافاك ساعات انت و هى..و عارفة اللى فيها و ساكتة و من كتر ما بحبك مدارية..ما هو لا أنا عارفة أكرهك..و لا ينفعك أتمتدى فى حبك و انت بتبصلها هى..و المشكلة انى حتى مش عارفة أكرهها هى..


و لحد امتى هافضل مستحملاهم يشيلونى همومهم..و هافضل اشيلها كأنها حملى أنا..و يوم ما الهم يكون همى..ألاقى كله بصلى كدة..و قال هى دى بتزعل زينا؟!

لحد امتى هافضل اسمع انت مفيش زيك..فى الطيبة و الحنية..و كأنها دى الشماعة اللى بيعلقوا عليها اللى عملوه فيا..و أنا عشان مردتش و مبينتش الألم اللى فيا..فرحوا انى نسيت و ووفرت عليهم تعب العتاب أو حتى تعب الإحساس بالذنب...فساعتها طبعا أبقى مفيش زيى فى الدنيا ديا!..

و أقول لنفسى اللى بيصبر بينول و لو بعد حين..و أبينلهم انى مش متأثرة أبدا..و أنا قلبى هيموت المسكين..

و لحد امتى هيفضل قلبى يلاعبنى اللعبة ديا..يا يسكت و مسمعلوش حس و أبقى صنم ماشى بالضحكة ديا..يا تجيله حالات غريبة يبقى بيدق جامد و مخوفنى و مش عارفة اسمع حد و لا حد يسمعنى..و أرجع تانى مدارية..

و يعدو حنبى و يسيبونى..أصل هى بنفتكرها وقت القل و التوهان..لكن وقت الفرحة هانساها مع اللى مسحتهم من حياتى فى الفترة ديا...كأنى مضطرة أستحمل..عشان أنا غاوية وجع قلب..يتسندوا عليا و أول ما يفوقوا و يرجعوا يمشوا..يبقى حتى السلام كتير عليا...

و لحد امتى هافضل فى الضل مستخبية..و ورا الحيطة مدارية..مش من حقى أتكلم و لو خطفوا النور من عينية..


و لحد امتى ماطلبش و ماعاتبش..اللى يدهونى أخده و اسكت..عشان أنا حاسة انى أصلا ماستاهلش..بس أنا استاهل على فكرة!!عشان كدة مابقلش..

لحد امتى هافضل خايفة استنى لا اللى استناه مايجيش..و خايفة أقول على أحلامى لا يقولولى ماتناميش..و ده مش من قلة الحيلة..دا أنا يتحايل على الدنيا عشان أعيش..

و لحد امتى هافضل أخاف أطلب لا يخذلونى...أو أشتكى لا يسيبونى..و أخاف أبعد أتنسى..و أخاف أقرب أتإذى..


http://www.youtube.com/watch?v=85oWtqBwa

احكى لى..




حين أمشى وحدى يتردد صدى صوتى فى عقلى دون أن أتكلم...و كأنى أحكى أفكارى لنفسى..تتدفق الكلمات و لا تجد أى صعوبة..غريب صوتى..لا أحبه و لا أكرهه..ليس جميلا..فهو غلأى حد ما..إلكترونيا..أشعر به خالى من الإحساس..كأنى أتحدث من داخل صندوق ورقى..أيا كان معنى ذلك!

تذكرتك حينها..أحكى ببرود شديد..لا أنفعل فى حكاياتى..و لا تبدو بأى حال من الأحوال مثيرة..أحكى سريعا خوفا من أن أفقد تركيزى..تجعل من أحكى له يستمر فى طلب تمكرار ما أقول فتفقد الحكاية معناها تماما...

إلا هو..

فحكاياته فضل من حكاياتى كثيرا..أكثر منها إثارة..أستمع إليها أكثر من مرة و لا أمل...و مع ذلك..يحب أن يستمع إلى حكاياتى..رغم أنى أفضل الصمت..أجده يستقبلنى و أول كلمة يقولها: "احكيلى أى حاجة"!..و أرد نفس الرد "لا يوجد ما أقوله"
يبدى اهتماما شديدا يشجعنى على الحديث و ترك الصمت الذى أفضله..أحكى بنفس الطريقة الباردة..لا أعرف غيرها حقا..لا يعلو صوتى حتى فى الحكاية و إنما أحكيها بصوت ضعيف و عين شبه مغمضة..يعطى هو لحكاياتى معنى..يستمع إليها بانتباه حتى يخيل إلى أنها تعجبه أحيانا..و تتغير انفعالاته و ملامحه و انا أحكى..حتى أنى أصبحت أستمتع حين أحكى له أى حكاية..و أصبحت أندمج أحيانا..و بعد أن أنتهى من الحكاية..يقول لى مبتسما: " أرأيت أنت تعرفين تماما ما أحب ان أسمعه"...كررها حتى كدت أصدقه..

يجكى هو..له طريقه مميزة فى السرد..يعطى للأحداث حيوية..أعرفه معرفة كافية لأعرف متى يقول ما حدث حقا و ما يزيده و ما ينقصه و لكنى أدعى تصديقه فأنا أحب حكاياته..

يدهشنى أحيانا حين يسألنى بعد أن ينتهى.."ما رايك فيما فعلت..؟؟"..و ينتظر حقا ردى..و انا فى الأغلب أبتسم و لا ارد..و حين أكون أنا التى تحكى..يوفنى أحيانا ليسألنى بعض الأاسئلة الطفولية جدا..أصبحت أعرف كيف أحكى له..أعرف متى يصل فضوله إلى منتهاه..فأقطع الحكاية و أتحدث فى موضوع أخر..يبدى عدم الاهتمام..و بعد فترة يسالأنى ثم ماذا حدث بعد ذلك؟؟..

إن راّنى امسك كتابا سألأنى و هو مستعد تماما لأن أحكى..عم يتحدث ذلك الكتاب..و حين أبدأ فى الحكاية..أحكى له عما أحببته فيه فقط ومغفلة كل ما سوى ذلك..يأخذه منى و يبدأ فى قراءته بطريقته الساخرة محاولا تفرس معالم وجهى ليغرف فيم أفكر..و يسالأنى عن رأيى فيه بسخرية..ثم يسكت و يقرأ فى صمت..و يقول لى و هو واثق تماما "أعرف ما الذى أعجبك فى تلك الصفحة"..و يشير إلى بعض السطور..."لاحظت أنك تضعين تلك العلامة الباهتة بجانب ما يعجبك"...لم يبد لى من قبل أنه يهتم بتلك الأاشياء..

قال لى يوما احكى لى شيئا لأنام..و تمدد على السرير متخذا وضعه المفضل نائما على ظهره واضعا يدا على وجهه و الأخرى على بطنه..و قال لى الأان احكى..لم أجد حقا ما أحكيه..فأنا لا أعرف حكايات قبل النوم سوى تلك الحكايات التى نحكيها للأطفال و تعتتمد أولا و أخيرا على طريقا سردها..فبدأت أغنى..أغنية تذكرتها منذ كنت صغيرة جدا..نسيت أن صوتى لا يصلح للغناء..و بدأت فى الغناء..انفعلت كما لم أنفعل من قبل..بدا هو لى نائما..فبعد أن انتهيت..تركته و هممت بالرحيل..قال لى دون أن يفتح عينيه و ابتسامة تعلو وجهه..."جميلة الأغنية و لكن ينقصك أن تحفظيها جيدا لتغنيها لى المرة القادمة".

الجمعة، 1 يناير 2010

that moment..




A feeling that came to me..that the past has actually disappeared..though still remembering it in my mind..but feeling like there's nothing that got my back..

the future..my mind practiced too well not thinking thoroughly about it..it always has the habit of changing plans...it comes all of a sudden..and comes anyway..

all of a sudden..i felt like a little thing with no past and no future..standing in the mist..the mist always makes things look gloomy..

but to me..though small I felt….saw nothing ahead..and nothing behind me..i was not scared..i just looked at the sky..and felt that I can fly..a smile creeped into my face..and without knowing where I am..i believed that..this is my place..

"Well," said Pooh, "what I like best," and then he had to stop and think. Because although Eating Honey was a very good thing to do, there was a moment just before you began to eat it which was better than when you were, but he didn't know what it was called:)

كلام..


"i need u to survive"


قال لى: ربما أحتاجك لأعيش....

سمعوها....سطحيون..ظنوا أنه يحبنى!!!

لم أهتم لما يقولون..يكفينى ما تقوله أنت..ستبقى تلك العلاقة غير مسماة..لا يمكن أن أشرحها..و لا يمكن أن يفهمونها..و كيف يفهمونها و هم ربما لم يختبروها من قبل...

قال لى: أنت تعرفيننى..لا حاجة لى أن أحدثك فيما أفكر ..

أنا أعرف ذلك..و لكنها المرة الأأولى التى يقولها..غريبة كيف أن أشياء تعتقد لفترة طويلة أنها من نسج خيالك..لتأتى و تتجدس تراها و تسمعها...

جعلنى أؤمن حينها بلغة المشاعر..تلك الطاقة التى تتكدس فى المكان الذى يجمعنا...

قلت له: أترى البدر...عجبت لإجابته..اعتدت عليه يقول بلهجة مداعبة: حقا..ألا يشبه ذلك كل يوم..و لم تعجبين به ..فهو يبدو هكذا يوم 14 من كل شهر...اليوم قال: نعم..و توقف قليلا ثم أدار وجهه لى و قال: يبدو جميلا جدا..
لم أعلق..كنت قد تعودت على إجابته القديمة..

إذن فكل الأحاديث الصامتة بيننا حدثت بالفعل!!!

قلت له: ربما أحتاجك لأعيش...

لا حاجة لى للكلام..هو يعرف..و أنا أعرف..لن أستطيع أن أجعلهم يرونه بعينى..و هو لن يرانى بعيونهم..

قال لى: تسعدنى صحبتك..حقا..

أصبحت ألاحظ تمسكه الشديد بى و محاولته إظهار أنه تأثر بى...أحب إختلافنا..لا يوجد حقا ما يتشابه فينا..و مع ذلك يقرأ أفكارى..و أقرأ أفكاره..

يحاول إثارة فضولى...يعرف أنه من الصعب جدا ذلك..يأتى كالطفل الصغير يحكى دون أن أسأل..فى الأغلب أنا لا أعلق..قال لى: أنه يريحه جدا عدم تعليقى..رغم أنه يعرف أنى أخفى شيئا فى نفسى..

سألنى و هو يتفادى النظر إلى..و يظهر على وجهه الإحراج..أتجدين أنى مخطىء فيما أفعله؟؟

يعرف قبل الجميع أنى لن أجيب حقا على هذا السؤال...

وجدتنى أقولها دون تردد: أنت فى عينى لا تخطىء..

فهم ما كنت أقصده..

نظرت إليه تلك النظرة التى يفهمها هو فقط...نظر إلى تلك النظرة التى أفهمها أنا فقط..و قال لى: هل قلت لك أنى ربما أحتاجك لأعيش؟؟

لأول مرة أحب شىء بشدة و أعرف أن مكانه فى قلبى و لكنى لا أتمنى امتلاكه..ربما أحتاجه لأعيش..